تجـريبي

مجلة الغربال .. سياسية .. ناقدة .. ساخرة .. متنوعة .. أول مجلة عربية تصدر في أوسلو .. الغربال

إسأل أي سؤال  


 من يلجم الفرس

رغم أن مقرات المخابرات والاستخبارات العسكرية الفلسطينية التي تأكلها نيران كتائب الأقصى  وغيرها لم توجه جهودها في مصب الصالح الفلسطيني العام، بل استخدمت لإظهار الولاء ونيل الر

من يتبنى عملية النغماش

في الواقع , لا يهم الشعب الفلسطيني وقضيته من هو الفصيل الذي نفذ عملية التفجير , المهم ان المقاومة الفلسطينية هي التي تصدت لارتال الدبابات والمجنزرات التي دخلت أحياء ومخيمات غزة , معتقدة انها في نزهة على شواطئ ميامي..

ضميرهم يصحو

عارٌ على العرب ان يتحرك الكنيست الإسرائيلي ليقول كلمة الحق ضد عمليات قتل المدنيين وهدم بيوتهم , في وقت يجتمع فيه العرب لإدانة المقاومة الفلسطينية . مظاهرات عارمة تخرج في تل ابيب ،. وعواصمنا العربية مشغولة في عمل المهرجانات والأمسيات الفنية ... معظم محطات التلفزة والإذاعة الإسرائيلية أعطت تغطية كاملة ومباشرة  من رفح، بينما السهرات الترفيهية وبرامج المسابقات تعج بغالبية فضائياتنا الباسلة .

غربالكم مثقوب

و حين رفع صوت الحق .. صوت الضمير .. قوبل بمهدئات ومسكنات .. يوم الغربال قادم! هكذا قالوا..عن أي غربال تتحدثون ؟! و أطل عام وانقضى في التو عام.. لم نر وجها لهذا الغربال.. ويبدو اننا لن نرى... عل هذا الغربال فوق العادة.. مخروماً بثقوبٍ كثقب الأوزون.. يسقط منه (الزلل) قبل (الهلل)..قوب تُسقط في الجيب درراً ومرجان!!

الأنظمة العربية والنسب المئوية

وهذا ينطبق بكل المعايير على استطلاعات الرأي التي تجريها مؤسسات تُزًّين على أنها مؤسسات مستقلة, وفي حقيقة الأمر هي مؤسسات مخابراتية سلطوية لأحد انظمتناالعفنة .. فحين يتم إجراء تلك الاستطلاعات نجد أن  النتيجة هي 100% من الشعب راضين عن أداء الحكومة, و98.8% تؤيد قرار سيادة الرئيس(الملك) في كذا أو كذا..

هذا من فضل ربي

من كل بيت أكلت جدرانه دباباتهم .. من عيون كل أرملة ويتيم حرموا طلة حبيبهم اليومية.. من قيود كل أسيرِ يقبع في غياهب المعتقلات والزنازين.. من آهات الجرحى على أسرّة الشفاء.. من عكازة معاقٍ من معاقي الانتفاضة..

جاري يا حمودة

طبعاً جهاز الأمن الوقائي معروف - رغم وجود كثير من الكوادر الشرفاء فيه- معروفٌ بقوته وشدة عنفوانه , وأسس ليكون الرادع الصارم لكل ما لا يروق لجبريل الرجوب في الضفة الغربية , وحمودة الدحلان في قطاع غزة...

لا يصلح العطار ما أفسده الختيار

كنتم لنا أملاً.. كوفيتكم ملأت قلوبنا طمأنينة وسكينة.. غطت نفوسنا بثقة فاقت التصور..
لم نشهد يوماً عصيبا كيوم سقوط طائرتكم في الصحراء الليبية.. ولم نفرح كفرحنا بنجاتكم..
كنا في خيمة الإعتقال حينها.. في معتقل النقب الصحراوي.

 

 

 

 

 

 
 
 
 

 


 
 

 

 

  الرئيسية      مقالات     تحقيقات      كلمات      دبابيس     مختارات صحفية    مواقع    اتصل بنا

 
 

حقوق الطبع والنشر محفوظة لمؤسسة حرية الإعلام الدولية - مجلة الغربال2004 ©

ghurbal@ifreemediac.net

International Free Media Corporation

Oslo - Norway

 

 

 

 

 

ï»؟